الاثنين، 4 أغسطس 2014

فول الصويا يقى النساء من أمراض القلب وتصلب الشرايين



أظهرت دراسة أمريكية حديثة، أن النظام الغذائى الغنى بفول الصويا يمكن أن يدعم صحة القلب عند النساء، ويضبط مستويات الكوليسترول فى الدم، ويمنع تصلب الشرايين.

وأوضح الباحثون فى كلية الطب فى جامعة "ويك فورست" الأمريكية، فى دراستهم التى نشروا تفاصيلها اليوم الأحد فى دورية سن اليأس journal" Menopause " العلمية، أن اعتماد النساء على فول الصويا فى غذائهن، خاصة قبل فترة انقطاع الطمث، يقيهن من أمراض القلب وتصلب الشرايين.

ووفقا للدراسة، تعد أمراض القلب هى السبب الرئيسى للوفاة بين النساء فى الولايات المتحدة الأمريكية، لذا حاول الباحثون إيجاد طرق طبيعية للوقاية من المرض، ودرسوا تأثير فول الصويا على صحة القلب، ووجدوا أن تناوله يمكن أن يحمى النساء من تصلب الشرايين، أحد أخطر العوامل التى تؤدى إلى الإصابة بأمراض القلب.

وللوصول إلى نتائج الدراسة، أطعم فريق البحث إناث القرود، غذاءً غنيًا بالبروتين الحيوانى، قبل فترة انقطاع الطمث، وجاءوا بمجموعة أخرى وأعطوها غذاءً غنيًا بفول الصويا.

وفى نهاية فترة المتابعة التى استمرت 34 شهرًا، وجد الباحثون أن إناث القردة التى تناولت حمية غنية بفول الصويا قبل وبعد انقطاع الطمث، تحسنت لديهن مستويات الكوليسترول فى الدم، وانخفض لديهن خطر الإصابة بتصلب الشرايين عكس المجموعة التى تناولت البروتين الحيوانى. 
وقال الباحثون: "النتائج التى توصلنا إليها تشير إلى أن اتباع نظام غذائى غنى بفول الصويا قبل أو بعد انقطاع الطمث مباشرة مفيد لصحة القلب".

وفول الصويا هو نبات معروف فى جنوب شرق آسيا، وهو ينتمى إلى عائلة البقوليات، ويحتوى على كمية كبيرة من البروتينات، ويتم تصنيعه للحصول على مواد أخرى مثل صوص الصويا وحليب الصويا وجبن التوفو.

وتتنوع مصادر الحصول على فول الصويا، حيث يمكن تناوله من خلال الصويا الخضراء، أو برجر الصويا، وسجق الصويا، ودقيق الصويا، ومكسرات الصويا (فول الصويا الجاف).

ويتميز فول الصويا باحتوائه على كافة الأحماض الأمينية الأساسية، وهو بذلك يشبه اللحوم الحيوانية، كما أنه غنى بالألياف والمواد المضادة للأكسدة، علاوة على انخفاض محتواه من الدهون المشبعة، وخلوه من الكوليسترول، وعدم احتوائه على سكر "الحليب" اللاكتوز الذى لا يتحمله البعض.
المصدر : كلمتي

دراسة بريطانية: الزواج يجعل الرجال أكثر بدانة


كشفت دراسة أكاديمية بريطانية حديثة أن الزواج يجعل الرجال أكثر بدانة، ليؤكد المثل “بأن الطريق إلى قلب الرجل هو معدته”.
وأوضحت الدراسة التي أجراها معهد الصحة في جامعة “ليدز متروبوليتان”، أن وزن الرجال يزداد بصورة سريعة بعد دخوله إلى “القفص الذهبى”، وفقاً لما ذكرته وكالة “أنباء الشرق الأوسط”.
وأكدت الباحثون أن عادات تناول الرجال للطعام تتغير بشكل كبير خلال الحياة الزوجية، مشيرة إلى أنهم يأكلون الخبز الكامل والكعك، والمعجنات والحلويات أكثر بالمقارنة بالفترة التي كانوا عليها قبل الزواج.
وأشار الباحثون إلى أن الزواج يضيف مساهمة كبيرة في مؤشر كتلة الجسم لدى الرجال، مضيفين أن الرجال المتزوجين يستهلكون أيضاً مزيداً من الكعك والحلويات وفطائر الفاكهة أكثر من الرجال غير المتزوجين.
وأفاد الباحثون بأن الرجال العاطلين عن العمل يتبعون نظاماً غذائياً غير صحي، بالمقارنة بالرجال العاملين، حيث تقل كميات الفاكهة والخضراوات في طعامهم.
المصدر : محيط 

الكشف عن خطأ لحراس المرمى يؤثر على التصدي لركلات الترجيح


قال باحثون إن حراس المرمى الذين يتصدون لركلات الترجيح يقعون في خطأ قابل للتنبؤ قد يؤثر على النتيجة.
وعكف علماء نفس على دراسة تسجيلات لركلات الترجيح في كأس العالم وبطولات أوروبية بين عامي 1976 و2012.
وتوصلوا إلى أن حارس المرمى الذي يتلقى ثلاث تسديدات في نفس الاتجاه - يكون من الأكثر ترجيحا أن يلقي بنفسه تلقائيا في الاتجاه الآخر في الركلة الرابعة.
ومن حسن حظ حراس المرمى، لم يتمكن اللاعبون الذين يسددون ركلات الترجيح من استغلال هذا النمط المتوقع بصورة جيدة حتى الآن.
وشهد كأس العالم 2014 في البرازيل انتهاء أربع مباريات بركلات الترجيح، وهو رقم قياسي لم يشهده هذا الحدث الرياضي الكبير سوى في إيطاليا عام 1990 وألمانيا عام 2006.

"المجازفة الخاطئة"

وكان حراس المرمى هم نجوم ركلات الترجيح في هذا العام، من أمثال حارس المنتخب البرازيلي خوليو سيزار والهولندي تيم كرول اللذين تمكنا من إنقاذ المرمى في لحظات حاسمة ليمنح كل منهما الفوز لمنتخبه.
حمى خوليو سيزار حارس المنتخب البرازيلي شباكه من ركلة ترجيحية سددها لاعب المنتخب التشيلي أليكسيز سانتشيز
وتوصل الباحثون إلى أن حراس المرمى يقعون في تلك المواقف ضحية لما يعرف اصطلاحا بـ"المجازفة الخاطئة".
ويمكن مقارنة ذلك الخطأ بما يحدث أثناء القرعة باستخدام العملة النقدية المعدنية. فإذا ما استقرت العملة المعدنية على جانب ما أثناء إجراء القرعة، فإن الناس تعتقد خطأ أنها ستستقر على الجانب الآخر في المرة التالية.
والحقيقة هي أن هناك فرصة متساوية لكلا الجانبين في كل مرة، بغض النظر عن طول فترة التعاقب.
وتوصل الباحثون في تحليلهم إلى أن كل حركة تقريبا في ركلات الترجيح تعتبر عشوائية، مثل الجانب الذي يسدد اللاعب الكرة في اتجاهه، وكذلك مثل الطريقة التي يقفز بها الحارس.
وتوصل الباحثون بشكل قاطع إلى أن قرارات حارس المرمى كانت متوقعة بعد تلقيه ثلاث تسديدات في الجانب نفسه.
وقال إيرمان ميزيرليسوي، كبير الباحثين في هذه الدراسة "بعد ثلاث (تسديدات)، بدت توقعاتنا أقرب إلى الحقيقة من كونها مجرد صدفة. حيث بلغت نسبة قفزات الحراس في الاتجاه المعاكس لآخر كرة ما يقرب من 69 في المئة، فيما كان 31 في المئة منها في نفس الاتجاه الذي ركلت نحوه الكرة لثلاث مرات متتاليات قبل ذلك."
وتعتبر مباراة ربع النهائي في بطولة أمم أوروبا لكرة القدم عام 2004 بين انجلترا والبرتغال مثالا جيدا على ذلك، حيث انتهت المباراة إلى ركلات الترجيح، وعمد اللاعبون البرتغاليون إلى ركل الكرة نحو الجانب الأيسر من المرمى في أول ثلاث ركلات.
وفي الركلة الرابعة، قفز حارس المرمى الإنجليزي ديفيد جيمس إلى الجانب الأيمن من المرمى، إلا أن اللاعب البرتغالي كان قد ركل الكرة للمرة الرابعة نحو الجانب الأيسر، لتنتهي المباراة بفوز البرتغال في تلك الركلات بنتيجة ستة أهداف مقابل خمسة.
وقال ميزيرليسوي إنه "لو أدرك مسددوا ركلات الترجيح أن هناك أنماطا غير عشوائية لحراس المرمى في قفزهم لصد الكرة، لأصبح من السهل عليهم إحراز الأهداف دون حاجتهم إلى ركلة متقنة. وكل ما عليهم هو أن يركلوا الكرة نحو الاتجاه الآخر."
حارس منتخب الأرجنتين روميرو يصد ركلة ترجيحية من المنتخب الهولندي بمونديال البرازيل 2014
وإذا ما اتفق منفذو ركلات الترجيح من فريق واحد على تسديد الكرة بالطريقة نفسها، فإن الركلة الرابعة تعتبر بمثابة أفضل فرصهم للتهديف.
لكن المشكلة التي تواجه مسددي ركلات الترجيح تتمثل في أن الجماهير والزملاء في الفريق ينتظرون منهم أن يحرزوا أهدافا. لذا فإن ذلك العبء قد يكون تفسيرا لعدم تعاونهم وتواصلهم بشكل جيد مع بعضهم البعض كفريق واحد.

منتصف المرمى

وعلق باتريك هاغارد، أحد الباحثين المشاركين في هذه الدراسة، قائلا إن منفذي ركلات الترجيح "يقعون تحت ضغط هائل، بحيث يركز كل واحد منهم على اللحظة التي يقوم فيها بتسديد الكرة بنفسه."
وأضاف "قد لا يركز اللاعب الذي يسدد ركلة الترجيح بشكل كبير على الركلات السابقة لزملائه في الفريق، وهو ما يجعله يتوقع ما سيقوم به حارس المرمى في الركلة التالية."
وإذا ما كان حارس المرمى يسعى لتحسين فرصه في صد تلك الركلات، فعليه أن يقاوم "المجازفة الخاطئة". وأفضل الطرق لتحقيق ذلك تتمثل في أن يعمل على التخطيط المسبق لسلسلة من القفزات ويلتزم بها.
وقال ميزيرليسوي إن "أفضل خيار أمام حارس المرمى أن يكون أكثر عشوائية في قفزاته لصد الكرة، فلا يوجد أمامه ما يمكنه استغلاله، بل إنه قد يتعرض هو للاستغلال إذا ما لجأ إلى نمط واحد في حركاته."
إلا أن المنطقة التي لم يبحثها علماء النفس في المرمى هي منطقة الوسط.
وقال ميزيرليسوي "قررنا في هذه الدراسة عدم إدراج منطقة منتصف المرمى في هذه الدراسة، حيث يندر استهدافها من قبل منفذي ركلات الترجيح بنسبة تقل عن 10 في المئة. كما أن حراس المرمى يبقون في منطقة المنتصف بنسبة 2.5 في المئة، لذا فإن منفذي ركلات الترجيح يمكنهم أن يستغلوا ذلك ويركزوا ركلاتهم على تلك المنطقة."
المصدر : BBC

تعقب من يرتدون الأدوات الرياضية عن طريق حاسوب


توصلت دراسة إلى أن الأدوات التي يرتديها بعض الأشخاص لمتابعة حالتهم الصحية اثناء ممارستهم الرياضة قد تساعد في تعقبهم، وذلك باستخدام جهاز حاسوب لا تتعدى قيمته 70 دولارا.
وكانت شركة سيمانتيك الأمريكية المتخصصة في مجال الأمن وإدارة المعلومات قد استخدمت جهاز حاسوب "راسبيري باي" لاستخراج بيانات من تلك الأدوات الرياضية حول مستخدميها.
ونجح الحاسوب في رصد مرتدي تلك الأدوات من بين غيرهم من الأفراد في الحدائق العامة وفي أماكن الفعاليات الرياضية.
وقالت شركة سيمانتيك إنه ينبغي على صانعي تلك الأدوات الرياضية التي يمكن ارتداؤها أن يبذلوا جهدا أكبر لحماية خصوصية مستخدميها والتعامل مع البيانات التي يقومون بجمعها.
واستخدم فريق البحث في هذه الدراسة جهاز حاسوب "راسبيري باي" مزود بوحدة بلوتوث تساعده في التلصص على الإشارات التي تصدرها أجهزة مستخدمي الأدوات الرياضية. ولم يحاول جهاز الحاسوب ذلك الاتصال بأي من تلك الأجهزة، وإنما عمد فقط إلى استخراج البيانات من الأجهزة الرياضية القريبة منه.
وقالت شركة سيمانتيك إنه من الممكن القيام بعملية التلصص تلك، إذ أن أغلب تلك الأدوات الرياضية التي يمكن ارتداؤها على الجسم هي أجهزة غير معقدة تقوم بالاتصال بالهواتف الذكية أو الحواسيب المحمولة لنقل البيانات التي قامت بجمعها.
واستخدم الباحثون ماريو بارسينا وكانديد وييست وهون لو جهاز "باي" خاصا بهم في أماكن عامة مزدحمة في سويسرا وأيرلندا، كان من بينها بعض الفعاليات الرياضية، وذلك ليقفوا على طبيعة البيانات التي يمكنهم الحصول عليها من الأجهزة التي يرتديها الرياضيون.
وتوصل فريق البحث إلى أنه "كان من الممكن تعقب جميع الأجهزة الرياضية التي واجهوها بسهولة باستخدام العنوان الذي ينفرد به كل جهاز من تلك الأدوات".
وتمكن الفريق من التقاط بعض تلك الأجهزة عن بعد وجعلها تكشف عن الأرقام السرية وغيرها من المعلومات التي تميزها. وسيكون من السهل، بحسبهم، على أي أحد لديه خلفية بسيطة في المجال الإلكتروني مستخدما جهاز حاسوب بسيط الإمكانيات أن يحصل على تلك المعلومات.

"سقطة خطيرة"

وإضافة إلى ذلك، قام الفريق بالنظر في التطبيقات التي ترتبط ببعض أجهزة مراقبة الأنشطة الرياضية أو التي تستخدمها الهواتف الذكية في جمع البيانات، ووجدوا أن ما يقرب من 20 في المئة من تلك التطبيقات لم يقم بأي احتياطات للتشويش على البيانات التي يجري إرسالها شبكيا، وذلك على الرغم من أنها تحوي معلومات شخصية هامة، كالاسم وكلمة السر وتاريخ الميلاد.
وقال فريق البحث إن "الافتقار إلى المستوى الأساسي لأمن لتلك المعلومات في هذه المرحلة يعتبر سقطة خطيرة، ويثير عددا من التساؤلات الهامة حول الطريقة التي تتعامل بها تلك الأدوات والتطبيقات مع المعلومات التي يجري تخزينها على أجهزة الخوادم التابعة لها."
كما أظهرت مراحل أخرى من البحث أن العديد من تلك التطبيقات لم تلجأ إلى إجراءات أمنية كافية لتأمين مسار البيانات وهي في طريقها إلى أجهزة الخوادم المركزية، وكان من الممكن في بعض الحالات التلاعب بالبيانات للوصول إلى معلومات عن مستخدمين آخرين أو خداع قواعد البيانات لتنفيذ أوامر جرى إرسالها من أطراف خارجية.
وأضاف الفريق: "تعتبر هذه الثغرات شديدة الخطورة، إذ يمكنها أن تؤدي إلى حدوث خرق كبير لقاعدة بيانات المستخدم."
المصدر : BBC

بنكرياس اصطناعي يبعث الأمل في علاج السكري

Pancreas

البنكرياس الحيوي الاصطناعي ابتكار جديد عبارة عن اسطوانة رفيعة جدا حجمها أكبر بقليل من القرص المدمج يتم زرعها في البطن يمكن أن يغير حياة ملايين مرضى السكري المعتمدين على الأنسولين في العالم.
إلا أن هذا التطور العلمي، الذي حققه باحثون فرنسيون، لن يخضع لأولى الاختبارات على البشر قبل مطلع العام 2016.
ومع هذا الجهاز، لن يعود مرضى السكري مضطرين لحقن أنفسهم بالأنسولين، إذ إن هذا الهرمون سيصنع طبيعيا من خلال خلايا بنكرياس (يحصل عليها بواسطة تقنيات الهندسة الوراثية أو بالاستعانة بخلايا جذعية) موضوعة داخل جيب اصطناعي.
وقد ولدت فكرة البنكرياس الحيوي الاصطناعي كتتممة لعمليات زرع خلايا البنكرياس التي تقوم على مساعدة المرضى المصابين بقصور في البنكرياس للسماح لجسمهم بإنتاج الانسولين مجددا وبالتالي ضبط مستويات السكر في الدم.
إلا أن المشكلة تكمن في أن هذه التقنية لن تؤتى منافعها إلا لقلة من المرضى بسبب النقص في عمليات الزرع. كذلك فإن هذه التقنية تفرض الخضوع لعلاج لمواجهة إمكانية رفض الجسم للعضو المزروع يمكن أن تكون له آثار جانبية ثقيلة جدا.
وفي هذا السياق، قالت سيفرين سيغريست العضو في شركة “ديفيميد” الفرنسية التي تعمل على النموذج الأولي للبنكرياس الصناعي: “من هنا جاءت فكرة اختراع نوع من علبة صغيرة توضع فيها خلايا البنكرياس لحمايتها من الهجمات على نظام المناعة”.
وكان التحدي في اختراع غشاء متوسط النفاذية يسمح بمثل هذه الحماية مع السماح بمرور الأنسولين ولكن أيضا السكر، بهدف السماح لخلايا البنكرياس بأن “تعلم” ما هي كمية الانسولين الواجب افرازها.
وسيتم زرع الاسطوانة المركبة اصطناعيا في البطن خلال عملية جراحية قصيرة ويتعين تغييرها كل أربع الى ست سنوات. وفي الداخل، سيتم تجديد خلايا البنكرياس بواسطة حقنة تحت الجلد مرة كل 6 إلى 12 شهرا، وهي وتيرة تختلف كثيرا عن القيود المفروضة على مرضى السكري حاليا والتي ترغمهم على حقن الانسولين مرات عدة يوميا.
واستغرق تطوير هذا الغشاء أكثر من 20 عاما من البحوث وستة ملايين يورو. لكن هذا المبلغ يبدو زهيدا أمام القدرة الاقتصادية الهائلة لهذا الابتكار والمقدرة بأربعة مليارات دولار.
وبعد اختبارات عدة على الحيوانات، من المقرر البدء باختبار على 16 مريضا متطوعا نهاية 2015 او مطلع 2016 في مدينة مونبيلييه جنوب فرنسا واكسفورد في بريطانيا. ومن المتوقع ظهور نتائج أولية اعتبارا من نهاية 2017.
وإذا ما أثبتت فعاليتها، ستسمح هذه التقنية العلاجية بتخليص مرضى السكري من “العبء” اليومي للعلاج بالأنسولين، على ما قال ميشال بينييه المسؤول في المركز الأوروبي لدراسات السكري الذي يدير هذا المشروع في مدينة ستراسبورغ شرق فرنسا.
المصدر : مجلة نبض 

تطوير شاشات "تصحح" مشاكل الرؤية

تكنولوجيا شاشات العرض يمكنها تصحيح مشاكل الرؤية

طوّر مهندسون نموذج شاشة عرض لوحية للتغلب على مشاكل الرؤية لدى المستخدمين.
ويستخدم هذا النظام برمجيات لتعديل الضوء المنبعث من كل وحدة عرض في الشاشة (pixel)، وفقا لمواصفات النظارة الطبية للشخص الذي يستخدم الجهاز.
وأضاف الباحثون كذلك مرشحا رفيعا من البلاستيك لتعزيز وضوح الصورة.
ويقول المهندسون إن هذه التكنولوجيا قد تساعد ملايين الأشخاص الذين يحتاجون عدسات تصحيحية كي يكون بوسعهم استخدام أجهزتهم الرقمية.
وشهدت السنوات القليلة الماضية عددا من المشروعات التي سعت لاستخدام شاشات كمبيوتر لتصحيح مشاكل الرؤية.
ويقول معدو هذه الدراسة الحديثة إن هذا النموذج الأوّلي يتيح "دقة وتباينا في الصورة أعلى بكثير مقارنة بالحلول السابقة".

تتبع الضوء

وطوّر الفريق، من جامعة كاليفورنيا بالتعاون مع زملاء من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، عمليات حسابية لتعديل كثافة اتجاهات الضوء المنبعث من كل بكسل في كل صورة، وذلك بناء على مدى ضعف بصر كل مستخدم.
واستخدم النموذج جهاز "آي بود"، مع غلاف مثقوب للشاشة. وحتى يمكن التحقق من الصور، استخدم الباحثون كاميرا رقمية عاكسة أحادية العدسة (DSLR) لمحاكاة الشخص قصير النظر.
وظهرت الصور المأخوذة من الـ "آي بود" واضحة ودقيقة للكاميرا، وهو ما يظهر أن النموذج كان فعالا في تصحيح هذه المسألة المتعلقة بالنظر.
وقال كبير معدي الدراسة فو تشونغ هوانغ إن "أهمية هذا المشروع تتمثل في أننا نستخدم نظام الكمبيوتر، بدلا من الاعتماد على البصريات لتصحيح الرؤية. هذا مستوى مختلف تماما من التصحيح."
ويعتقد فريق البحث أن فكرتهم، عندما يتم تطويرها أكثر من ذلك، يمكن أن تكون ذات فائدة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الرؤية يصعب علاجها.
وقال بريان بارسكي، من جامعة كاليفورنيا "نعيش حاليا في عالم توجد فيه الشاشات في كل مكان. والقدرة على التفاعل مع الشاشات هو أمر مسلم به."
وأضاف أن "في بعض الحالات، يكون من الصعب العمل في وظائف معينة لأن العديد من الموظفين يكونوا بحاجة إلى التحديق في شاشة كجزء من عملهم. لكن هذا البحث يمكن أن يحول حياتهم."
وعلى الرغم من أن البحث مازال في مرحلة مبكرة للغاية، فإن المهندسين يعتقدون أنه سيكون له فائدة كبيرة في مجال تصحيح البصر وغيره.
ويتوقع المهندسون ابتكار شاشات يمكن للمستخدمين الذين يعانون من مشاكل بصرية مختلفة مشاهدتها والاستمتاع بصورة واضحة جدا.
وسيعرض البحث في مؤتمر دولي حول تصميمات الغرافيك الخاصة بالكمبيوتر في مدينة فانكوفر الكندية في أغسطس/ آب.
المصدر : BBC

مواجهة انتشار مرض الملاريا المقاوم للعقاقير يتطلب "إجراءات صارمة"


كشفت دراسة عن انتشار طفيليات الملاريا المقاومة للعقاقير في جنوب شرقي آسيا، ووصولها إلى حدود كمبوديا وتايلاند.
ودعا العلماء، الذين انجزوا الدراسة، إلى اتخاذ "إجراءات صارمة" للوقاية من توسع انتشار طفيليات الملاريا، التي طورت قدرة على مقاومة الأدوية الموجودة.
وجاء في تقرير نشر في دورية "نيوانغلند الطبية" أن انتشار هذه الطفيليات سيقوض المكاسب التي تحققت أخيرا في إطار حملة القضاء على الملاريا.
وليس هناك أثر لانتشار الطفيليات المقاومة للعقاقير في ثلاث مناطق أفريقية بكينيا ونيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وحللت الدراسة عينات دم لأكثر من 1000 مريض من 10 دول أفريقية وآسيوية.
ووجدت أن الطفيليات طورت مقاومة لأدوية المراحل الأولى من المرض، والمعروفة باسم آرتيمسينين، في غربي وشمالي كمبوديا، وتايلند وفيتنام وشرقي بورما.
كما وجدت مؤشرات على تطوير مقاومة العقاقير في وسط بورما، وجنوبي لاوس، وشمال شرقي كمبوديا.
ويبقى القلق كبيرا في آسيا على الحدود بين كمبوديا وتايلاند، حيث ظهرت سابقا مقاومة الملاريا للأدوية.
وقال البروفيسور، نيكولاس وايت، كبير علماء جامعة أوكسفورد، إن "المقاومة أكثر انتشارا اليوم في جنوب شرقي آسيا، وإنها أسوأ مما كنا نتوقع".
وأضاف: "علينا أن نتصرف بسرعة إذا أردنا أن نحقق شيئا".
ويرى البروفيسور وايت أنه بالإمكان الوقاية من توسع انتشار المرض، ولكن الأساليب التقليدية في مكافحة الملاريا لن تكون كافية.
وتابع يقول: "علينا اتخاذ تدابير أكثر صرامة، وجعل هذا الأمر من أولويات الصحة العالمية".
ونشرت "المجلة الطبية في نيو إنغلند" دراسة أخرى عن نتائج أولية لعقار جديد ضد الملاريا يجري تطويره.
وفي تعليق عن الدراسة، قال الدكتور براين غرينوود، من كلية لندن لحفظ الصحة وأمراض المناطق الحارة: "إن ظهور مقاومة لعقار آرتمسينين يمثل تهديدا كبيرا للتقدم الذي حققته مكافحة الملاريا".
وأضاف: "ينبغي اتخاذ جميع التدابير للحد من انتشار المرض، والعمل في الوقت نفسه على إيجاد علاج بديل، لابد أن نكون بحاجة إليه مستقبلا".
المصدر : بي بي سي

سيارات بدون سائق في شوارع بريطانيا قريباً


أعلنت الحكومة البريطانية أنه سيسمح للسيارات الذاتية القيادة بالسير على الطرق العامة اعتبارا من شهر يناير/كانون الثاني القادم.
ودعت الحكومة المدن البريطانية للتنافس على استضافة واحدة من التجارب الثلاث التي ستجرى على هذه التقنية الجديدة في عالم السيارات، والتي ستبدأ بشكل متزامن
وطالبت الحكومة - علاوة على ذلك - بمراجعة اللوائح الخاصة بسلامة الطرق في بريطانيا لتقديم الإرشادات المناسبة.
وكانت وزارة النقل تعهدت في بادئ الأمر بالسماح بتجربة السيارات الذاتية القيادة على الطرق العامة بحلول نهاية عام 2013.
وكشف وزير الأعمال فينس كيبل عن تفاصيل الخطة الجديدة في منشأة بحثية تابعة لشركة "ميرا" لهندسة السيارات يوجد مقرها في منطقة ميدلاندز.
وقال فينس إن "إعلان اليوم سيؤذن بخروج السيارات الذاتية القيادة إلى شوارعنا خلال أقل من ستة أشهر، وهو ما يضعنا في مقدمة هذه التكنولوجيا التي تمثل طفرة، وفتح آفاق لفرص جديدة لاقتصادنا ومجتمعنا".
وكان مهندسون بريطانيون - من بينهم مجموعة من جامعة أوكسفورد - يجرون اختبارات على السيارات الذاتية القيادة، لكن المخاوف المتعلقة بقضايا قانونية وأخرى خاصة بالتأمين حصرت سيرها فقط على الطرق الخاصة.
لكن دولا أخرى كانت أسرع في تمكين السيارات الذاتية القيادة من السير في الطرق العامة.
وأقرت ولايات كاليفورنيا، ونرفادا، وفلوريدا، الأمريكية اختبارات السيارات، وفي كاليفورنيا وحدها قطعت سيارات غوغل الذاتية القيادة أكثر من 300 ألف ميل على الطريق المفتوح.
وفي عام 2013، أجرت نيسان اليابانية أول اختبار لسيارة ذاتية القيادة على الطرق العامة على أحد الطرق السريعة.
وفي أوروبا، منحت مدينة "غوتنبرغ" السويدية شركة فولفو الموافقة على اختبار 1000 سيارة ذاتية القيادة، لكنه من غير المقرر إجراء هذه الاختبارات قبل عام 2017.

لوائح المرور

وأمام المدن البريطانية، التي ترغب في استضافة إحدى هذه التجارب، حتى بداية أكتوبر/تشرين الأول للإعلان عن رغبتها في ذلك.
ومن المقرر أن تستمر الاختبارات ما بين 18 شهرا و36 شهرا.
وأنشئ صندوق بقيمة عشرة ملايين استرليني لتغطية تكاليف الاختبارات، وستشارك المدن الثلاث الفائزة في تحمل هذه التكاليف.
وصدرت تعليمات للمسؤولين بضرورة مراجعة لوائح السير على الطرق قبل نهاية العام الحالي.
وستشمل هذه اللوائح ضرورة التزام السيارات الذاتية القيادة بقوانين السلامة والمرور، وتشمل تغييرات في التعليمات الخاصة بالسير على الطرق السريعة التي تطبق في انجلترا واسكتلندا وويلز.

منافسة عالمية

وكانت شركة غوغل الأمريكية كشفت في مايو/أيار عن خطط لتصنيع 100 سيارة ذاتية القيادة.
وعرضت غوغل، عملاق البحث الإلكتروني، نموذجا لهذه السيارات لا يحتوي على عجلة قيادة أو دواسات، إنما فقط زر للحركة والتوقف.
واستحدثت غوغل تكنولوجيا القيادة الذاتية الخاصة بها في سيارات من تصنيع شركات أخرى من بينها تويوتا، وأودي، ولكزس.
وبدأت شركات تصنيع كبرى أخرى، من بينها بي إم دبليو، ومرسيدس بنز، ونيسان، وجنرال موتورز، في تطوير طرز خاصة بها من هذه السيارات.
وأعلنت شركة البحث الصينية "بايدو" مؤخرا اهتمامها أيضا بهذا النوع من السيارات، وقالت إن معاملها البحثية بدأت "مراحل أولى" لإطلاق مشروع لتصنيع سيارات ذاتية القيادة.
لكن سياسيين في الولايات المتحدة وأماكن أخرى أعربوا عن مخاوفهم بشأن سلامة السيارات الذاتية القيادة.
وحذر مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي أي" في وقت سابق من هذا الشهر بأن السيارات الذاتية القيادة يمكن أن تستخدم كسلاح قاتل.
وتوقع "إف بي أي" أن هذه السيارات "سيكون لها أثر كبير في تغيير الإجراءات التي يمكن أن تقوم بها جهات تنفيذ القانون (الشرطة) وخصومها (من مرتكبي الجرائم) من الناحية العملية في التعامل مع هذه السيارات".
المصدر : بي بي سي

أخصائى جهاز هضمى: الشواء على الفحم يحول الطعام إلى سم قاتل


يعشق الكثيرون الطعام المشوى، الذى يرتبط دائما بالرغبة فى إنقاص الوزن والتخلص من الدهون، ولكن على الجانب الآخر شواء الأطعمة المختلفة، سواء البروتين الحيوانى بأنواعه أو حتى الخضروات كشواء الفلفل الأخضر والأحمر والأصفر 

على الفحم، أمر يحمل بعض المخاطر والأضرار، التى يتحدث عنها الدكتور محمد على، اخصائى الباطنة والجهاز الهضمى، حيث يلخصها فى 3 أخطار محققة قد تجعلك تفكر أكثر من مرة قبل تناول الأطعمة المشوية على الفحم وهى:

1 – أن الفحم فى حد ذاته مصدر للتلوث، وبالتالى يقوم بتغيير طبيعة الطعام وتركيبته وفوائده، ويحول فوائده لمضار، ويجفف الطعام من عناصره المفيدة ويحولها لمركبات خطيرة.

2- الأطعمة التى يتم شوائها تهدد المعدة، لأنها تزيد من فرص الإصابة بأورام الأمعاء والمعدة على المدى البعيد، فالغبار المتناثر من الفحم المحترق ينتج مواد كبريتية وحارقة تلتصق بالطعام وتزيده خطورته.

3- الشواء يجعل الطعام ضارا بالقولون، ويزيد من تجويفاته، مما يضره بشدة ويهدد حالته وسلامته فى المستقبل.
المصدر : كلمتي 

السيليكون: هل يتصدر ثورة تكنولوجية جديدة ؟

شريحة إلكترونية على إصبع

أقبل الصيف، ويخطط الكثيرون لزيارة واحدة على الأقل إلى الشاطئ. وربما تكون هذه فرصة للتفكر في أهمية الرمال للاقتصاد العالمي.
وهناك ثلاث ثورات تكنولوجية تقوم على الرمال، إحداها ما زالت في طور البدء وإن تنامت، سيكون لها تأثيرات عظيمة. والعنصر الرئيسي فيها هو مادة السيليكون، المكون الرئيسي للرمال.
وكانت الثورة الأولى في صناعة السيليكون هي صناعة الزجاج، التي بدأت منذ أكثر من مليون ونصف عام عندما اكتشف أسلافنا أهمية الزجاج البركاني، وهو زجاج أسود يتكون من الحمم البركانية.
وكان الزجاج البركاني خامة تصلح لصناعة الأسلحة والآلات الحادة، لشدة تعرج وحدة حوافه. لكن صناعة الزجاج الحقيقية لم تبدأ إلا مع ظهور الحضارات الأولى في سهول بلاد الرافدين (العراق).
والمادة الخام لهذه الصناعة، وهي السيليكون، متوفرة بكثرة، فثلثي قشرة الأرض تتكون من الرمال. كما أن مادة السيليكا هي المكون الرئيسي لكل الصخور على اختلاف أشكالها.
وتصهر الرمال على درجة حرارة 1,600 درجة مئوية، مع القليل من رماد الصودا والحجر الجيري، ثم يبرد الخليط بسرعة لنحصل على شكل الزجاج الذي نعرفه.
وذرات الزجاج حبيسة إطار واحد، لكنها تتحرك بحرية لتكون أشكالا عشوائية. لذا، فالزجاج صلب كالمواد الصلبة، في حين تتشكل ذراته بعشوائية كالسوائل.
نصل من الزجاج البركاني
استخدم الزجاج البركاني لصناعة الأسلحة لشدة تعرج حوافه
وأصبحت هذه الخامة ذات أهمية كبيرة في حياتنا، فلا يمكن تخيل العالم بدون زجاج نوافذ، أو شاشات، أو زجاجات، أو عدسات للميكروسكوب والتيليسكوب.
كما تعتمد الكيمياء على الزجاج، إذ يشير أندريه سيلا، أستاذ الكيمياء بجامعة كلية لندن، إلى الأنابيب الاختبار والقياس والقوارير التي تملأ معمله.
ويقول سيلا إن ثورة السيليكون القادمة تعتمد على شكل مختلف تماما لهذه المادة؛ هي شرائح السيليكون التي تستخدم في الأجهزة الإلكترونية. وفي هذه الصناعة، تجرد مادة السيليكا من جزيئي الأكسجين المكونين لها، لتصبح واحدة من أنقى المواد على الأرض.
والسبب في اختيار السيليكون في هذه الصناعة هو كونها مادة شبه موصلة، يمكن التحكم في درجة توصيلها. والهدف من شرائح الكمبيوتر في الأساس هو توصيل الإلكترونات.
وبحسب سيلا، فإن صناعة المواد شبه الموصلة "قائمة على إضافة شوائب للسيليكون، بشكل يكون عوائق للإلكترونات للتحكم بها. ويمكن إغلاق وتشغيل هذه العوائق بشكل يسمح بالتحكم في الإلكترونات وبالتالي، إجراء العمليات المتعلقة ببرمجة الحواسب."
وهذه العوائق تعرف بالموصلات (ترانزستور).
وظهرت الشريحة الإلكترونية الأولى في سبتمبر/أيلول 1958، وكانت مصنوعة من مادة الغيرمانيوم. لكن بعد عدة أشهر، ظهرت شريحة السيليكون الأولى، لتبدأ معها صناعة البرمجيات الحديثة.
رسم لصناعة الزجاج قديما
نشأت صناعة السيليكون لأول مرة في بلاد الرافدين، بعد اكتشاف إمكانية صهر الزجاج وتشكيله
ومع تطور صناعة الشرائح، تطورت إلى طبقات رقيقة من السيليكون. لذا، نجد الآن أجهزة صغيرة لها قدرات حوسبة عالية.
ويعرض معرض شركة انتل، أكبر مصنعي شرائح الحواسب من حيث الأرباح، طريقة عمل قانون مور، المنسوب إلى روبرت مور، أحد مؤسسي الشركة. وانتجت الشريحة الأولى عام 1969، وبها 1,200 موصل، وبحلول عام 1972، تضاعف عددها ليصل إلى 2,500.
واستمر عدد الموصلات في التضاعف حتى أنتجت انتل شرائح رقيقة من السيليكون تحمل ملياري موصل. وما زال من غير المعروف المدى الذي قد تصل إليه هذه التكنولوجيا.
ويقول مارك بوهر، المسؤول عن تطوير الشرائح في انتل، إنه يتذكر ما قاله الخبراء بأنه "لا يمكن صنع أجهزة أصغر من مئة نانومتر في الحجم. والآن، نصنع أجهزة بحجم عشرة نانومتر، ولا يمكننا توقع نهاية لتطور هذه التكنولوجيا".
ولتقريب الصورة، لك أن تتخيل أن خلية الدم الحمراء الواحدة في جسم الإنسان قطرها أربعة آلاف نانومتر.
لكن بوهر أشار إلى أن العمل بتقنية النانو له عيوبه، وقد يتسبب في ظاهرة تعرف باسم "النفق الكمي"، إذ تصبح الدوائر صغيرة بدرجة تصعب تحديد مكان الإلكترونات.
وتتحرك الإلكترونات بين العوائق بشكل يتسبب في مشاكل عدة، كتسريب الطاقة من الشرائح. كما قد تؤدي لسخونة الشريحة أو توقفها عن العمل.
واضطرت شركات الحواسب إلى إعادة تصميم الموصلات، واستخدام مواد جديدة وطبقات أكثر تعقيدا. إلا أن بوهر أشار إلى أن مواجهة هذه التحديات ليست بنفس قدر الزيادة في سرعة الشرائح. لذا، لم تتطور الحواسب المكتبية كثيرا خلال السنوات العشر الأخيرة، في حين يمكن دمج إمكانياتها الحوسبية في هاتف ذكي صغير.
وأضاف أننا قد نحتاج إلى تكنولوجيا جديدة في المستقبل إن استمرت الشرائح في الانكماش. فمثلا قد يتحول التركيز من تركيز أكبر عدد من الإلكترونات داخل الشريحة إلى التحكم في نموذج هذه الحركة.
صناعة الألواح الشمسية
يستخدم السيليكون في قلب صناعة الألواح الشمسية، ليكون بذلك فاعلا في الثورة التكنولوجية الثالثة
ويقول بوهر إنه حتى الآن، تثبت الدوائر على شرائح ثنائية الأبعاد. وإن أمكن تطوير شرائح ثلاثية الأبعاد في المستقبل، ستعتبر هذه نقلة في إمكانيات التوصيل بدرجة تجعل من الممكن للشرائح العمل كعقل الإنسان.
لكن يبقى سؤال إن كان السيليكون سيحتفظ بمكانته في صناعة التكنولوجيا، إذ يجري البحث عن بدائل أخرى مثل الغاليوم والكربون والإنديوم. إلا أن توافر السيليكون و تكلفته الزهيدة قد تبقيه في قلب هذه الصناعة.
كما سيبقى السيليكون في قلب الثورة التكنولوجية الثالثة، التي أصبحت من أكثر الصناعات نموا في الولايات المتحدة، وتوفر عشرات الآلاف من الوظائف، وهي صناعة الألواح الشمسية. ولم تكن صدفة أن تنمو هذه الصناعة في "وادي السيليكون" حيث تقع أهم الصناعات التكنولوجية، تماما كالحواسب.
وكان أول المستفيدين من هذه الصناعة هم "الهبيز" الذين يزرعون الحشيش المخدر، وليس المهتمين بالتكنولوجيا.
وكان أحد هؤلاء، ويدعى جون سكافير، هو أول من اتجه إلى الاستفادة من طاقة الشمس. وسريعا ما أدرك حاجة أقرانه إلى المجاريف والعدس، ففتح متجرا عاما. حتى أتاه رجل في سيارة بورش يعرض عليه نوع جديد من الأعمال.
يروي جون ضاحكا: "لقد جذب اثنتين من الخلايا الكهروضوئية التي انقذها من برنامج الفضاء"
وأضاف: "قمنا بتوصيلهما، وبسرعة بدأ هؤلاء الشباب المشردين "الهيبيز" في التدفق من الغابة على المتجر وأعجبوا بهذه الأشياء لدرجة الجنون"
هذه الألواح الشمسية الأولى كانت متواضعة للغاية بالمعايير الحديثة.
وعند قوة 9 واط يمكنهما بالكاد أن يمدا بالطاقة بطارية صغيرة للغاية وقام ببيعهما بـ 900 دولار، لكن زبائنه كانوا أثرياء بسبب الربح الذي يحصلونه من مزارع الإصيص خاصتهم، وفي غضون أسابيع قليلة باع نحو ألف من تلك الألواح الشمسية.
ويتذكر جون، وهو لا يزال يضحك من تفاهة الأمر كله: "قبل وقت طويل من هذا، أرسلت شركة أركو سولار، وهي أول شركة للطاقة الشمسية في لوس أنغلوس، مسؤولين كبار منها على متن طائرات لرجال الأعمال، إلى هذا المتجر العام للشباب الهيبيز في منطقة ويليتس لاستكشاف ماذا يحدث هناك".
لكن لسوء الحظ، فإن بقية العالم لم يكن بهذه الدرجة من الثراء أو المثالية. وبعد هذا الاهتمام الكبير في البداية، فإن تطور الصناعة كان عملا مضنيا وبطيئا للغاية.
وكانت المشكلة هي أن الألواح الشمسية الأولى كانت مرتفعة الثمن للغاية.
تركيب الألواح الشمسية
نحن نعلم بالفعل إن قانون "مور" أدى إلى زيادة تصاعدية في عدد الترانستورات "الموصلات" على شرائح السيليكون. حسنا، فإن قانونا تصاعديا آخر يشرح لماذا انخفض سعر الألواح الشمسية مئات المرات، منذ أن توقف الرجل صاحب السيارة البورش أمام متجر جون للمرة الأولى.
هذا القانون تمت صياغته من جانب مهندس ورائد في مجال الخلايا الكهروضوئية يسمى "ديك سوانسون"، كنت قد قابلته في مصنع بوادي السيليكون حيث كانت شركته "صن باور" تنتج الألواح الشمسية.
ويشرح سوانسون أنه مثل رقائق الحواسيب، فإن الخلايا الضوئية تستغل حقيقة أن السيليكون النقي من أشباه الموصلات.
ويقول: "السيليكون لديه الخاصية الرائعة أنه حينما يضربه الضوء، فإنه يمكن أن يطرق الالكترونات التي تربط بين الذرات معا".
وبذلك تكون هذه الألكترونات حرة الحركة في هذا المحيط، ويمكنها التحرك من حافة إحدى الرقائق إلى الأخرى.
ويقول سوانسون: "إنها لا تعلم أين من المفترض أن تذهب، لذلك فإنها تتجول بلا هدف".
وباعتباره مصمم خلايا ضوئية، فإنها وظيفته أن يعطي هذه الألكترونات شعورا بالهدف.
ويقول: "نضع مواد على سطح الخلية، وإذا اقترب منها ألكترون، فإنها تسحبه إلى الخارج"
وكل ألكترون يضربه ضوء الشمس إلى الخارج يترك ما يسميه سوانسون "ثقبا".
ويضيف سوانسون: "كل الفكرة في تصميم خلية شمسية فعالة، هو أن نقنع الألكترونات بأن تشكل شبكة واحدة وأن تشكل الثقوب الشبكة الأخرى".
والتحدي الرئيسي للمهندسين هو أن يفعلوا ذلك ويطوروه بشكل أكثر كفاءة وأقل تكلفة.
ويحمر وجه سوانسون من الخجل، حينما أذكر "قانون سوانسون". إنه لا يريد أن ينسب فضلا لنفسه، لكنه كان أول شخص يكتشف إمكانية انخفاض أسعار الطاقة الشمسية بشكل سريع.
ويقول: "إذا نظرت إلى الثلاجات، الأقلام الرصاص أو الطائرات، جميعها تتجه إلى الانخفاض في التكلفة، عندما تصنع كميات أكبر منها لأنك تتعلم كيف تخفض النفقات، كما تزداد كفاءتك كلما زادت الكميات المنتجة".
وكما يتنبأ قانون مور بزيادة تصاعدية في عدد الترانزستورات "الموصلات" على الرقاقة، فإن قانون سوانسون يتوقع انخفاضا تصاعديا في سعر الطاقة الشمسية.
ويتنبأ قانون سوانسون بأنه كلما تضاعف عدد الخلايا الشمسية المصنعة حول العالم، كلما أدى ذلك لانخفاض بنسبة 20 في المئة في تكلفة إنتاجها.
وأثبت هذا القانون دقة كبيرة أيضا، وانخفضت الأسعار بسرعة هائلة، وبعدما كان سعر الواط الواحد من الطاقة الشمسية 100 دولار في السبعينيات من القرن الماضي، أصبح أقل من دولار واحد للواط حاليا.
ويعد الانخفاض المتسارع في السعر، هو السبب في أن صناعة الطاقة الشمسية تبدأ حاليا في الانطلاق، لدرجة يمكن معها أن نستخدم مصطلح أن الطاقة الشمسية قد وصلت إلى مرحلة "تكافؤ الشبكات".
وهذا يعني أن الأماكن المشمسة، التي تكون فيها تكلفة توليد الطاقة الكهربائية مرتفعة نسبيا، مثل هاواي، كاليفورنيا، اليابان أو إيطاليا، فإن تكلفة توليد واط واحد من الكهرباء عبر الخلايا الشمسية، ستكون مقاربة إلى حد كبير إلى تكلفة توليد الطاقة من الفحم أو الغاز أو الطاقة النووية.
ووفقا لديك سوانسون، فإن هناك مجال لخفض تكلفة إنتاج الطاقة الشمسية أكثر من ذلك، فهو يعتقد أن تكلفة إنتاج الواط الواحد قد تنخفض إلى 35 سنتا.
وهذا يعني أن الشمس قد تمدنا قريبا جدا بكميات ضخمة ورخيصة من الطاقة، خالية من مظاهر التلوث التي تصاحب كافة أشكال توليد الكهرباء الأخرى.
الآن سيصبح هذا الأمر ثوريا بالفعل، وكل الفضل في ذلك يرجع إلى الإمكانيات المدفونة في رمال الشاطئ الذي قضيت فيه إجازتك.
المصدر : BBC

العيش في ظلال فيروس إيبولا


بينما تحاول دول غرب أفريقيا السيطرة على تفشي فيروس إيبولا، تعيش الدول المتأثرة في حالة من الذعر. وفي سيراليون، تراقب المجتمعات عن كثب مواقع تفشي المرض.
وتنتشر الملصقات ذات الصور المروعة. وتجدها على جدران الملاجئ، ومركز للإيواء في خليج كرو، ومنطقة عشوائية في قلب العاصمة، فريتاون، وهي نوعية الأماكن التي يتوقع انتشار المرض فيها.
وتبنى المنازل في هذه المنطقة من الحجر اللبن، بأسقف صدئة، وتملأ أكوام القمامة الفراغات ما بينها.ويحمل الأطفال الحفاة صفائح المياه في الممرات الضيقة.
لا يستطيع معظم سكان سيراليون القراءة، لذا تنشر الرسائل الاجتماعية الهامة على ملصقات كبيرة.
ويعيش الناس في فريتاون حالة من الذعر، ويستميتون لإبقاء المرض في الضواحي، خارج العاصمة. ويحصون أعداد ضحايا المرض كما يتابعون نتائج مباريات كرة القدم.
وعندما أردت الذهاب لتسجيل برنامج إذاعي في ميناء لوكو، إحدى ضواحي شمال فريتاون، علق أحد السكان وقال "ميناء لوكو، أربع حالات".
كما أعرف من طريقة الكلام أن إيبولا هو موضوع المناقشة، إذ يبدو على ظاهرا نغمة الحديث، وحركة العيون والضحكات الباهتة.
ثم يخبرونني عن حصيلة الوفيات في هذا اليوم، فأشعر بقشعريرة ناتجة عن الخوف. حتى أن أحد زملائي ارتدى قفازا أزرق طوال يوم كامل.
ويشعر الناس بالذعر من المرض لسببين؛ الأول هو عدم وجود علاج أو مصل. والثاني هو الصور المفزعة للمرض التي تظهر في الملصقات التحذيرية.
إلا أن درجة هذا الذعر أقل من المتوقع، بالقياس على رد فعلهم تجاه الملاريا التي تقتل الآلاف في سراليون كل عام.
ويشكو الكثيرون من الإحساس بالصداع والإعياء والعرق الزائد. ويذهبون إلى المشفى ثم يعودون بعد يوم أو اثنين ومعهم حزمة من الأدوية.
ويتضاحكون ويقولون "هناك الكثير من الناموس في هذا الوقت من العام".
وأسألهم "أتنامون تحت ناموسية؟" والجواب هو لا، رغم أن النوم تحت ناموسية معالجة هو أكثر الطرق المضمونة لتفادي الناموس والإصابة بالملاريا.
ويرى السكان أن الملاريا خطر دائم الوجود، في حين يعتبرون الإيبولا حكما بالإعدام.
وقضيت ساعتين من إجازة نهاية الأسبوع مع قابلة من فنلندا، تدعى إيفا، قضت خمسة أسابيع من التدريب مع فريق من الصليب الأحمر، في إحدى المناطق الحدودية التي دخل منها المرض إلى سيراليون.
وكانت جزءا من حملة للتوعية، تشرح للناس كيفية انتشار المرض وطرق تجنبه.
وقالت إن هناك ثلاثة قواعد بسيطة؛ الأولى هي عند الشعور بالصداع أو الحمى،اذهب إلى مركز طبي للفحص. ويمكن الشفاء من إيبولا إذا اكتشف المرض مبكرا.
القاعدة الثانية هي عند وفاة شخص، لا تلمس جثته فهي شديدة العدوى، ولا تمسح فمه ولا تغمض عينيه.
القاعدة الثالثة هي ألا تأكل لحوم الحيوانات البرية.
وكانت الرسالة الكامنة هي أنه يمكن التحكم في إيبولا. قد يكون مخيفا ومميتا، لكن يمكن تجنبه باتباع القواعد الثلاثة السابقة واستخدام الكثير من المياه والصابون. وإذا أصبت، هناك فرص للشفاء رغم ارتفاع حصيلة الضحايا.
وقالت إيفا إنه عرض عليها وظيفتين، أحدهما في جنوب السودان والأخرى في سيراليون. "لكنني لم أرد الذهاب إلى جنوب السودان، فالقتال هناك مستمر وأنا لدى عائلة."
وعند مغادرتي مدينة فري تاون صباح يوم الأحد، وجدت دلالة أخيرة على تفشي إيبولا، فخارج مبنى المطار كان هناك دلو كبير من الماء المختلط بالكلور. وتعين علينا جميعا غسيل أيدينا قبل الدخول إلى المطار.
وسألني زميلي الذي ارتدى القفازات الزقاء إن كان عندي مساحة في حقيبة السفر لتهريبه. وتعاطفت مع قلة حيلته، فأنا لدى تذكرة سفر أنتظر ميعادها.
وأتمنى أن تنتشر رسالة إمكانية التحكم في الوباء والنجاة منه.
المصدر : BBC

الأحد، 3 أغسطس 2014

تشفير الاتصال للحفاظ على الخصوصية في جوجل كروم

تسمح بتأمين الاتصال وتشفير البيانات لحماية خصوصية المستخدم

يُمكن للمستخدمين حماية وتشفير بياناتهم أثناء الدخول إلى الإنترنت ومنع أي جهة من الإطلاع على هذه البيانات، خصوصاً مع وجود تقارير عن عمليات تجسس تقوم بها بعض مُزودات خدمة الإنترنت لصالح جهات رسمية.
ويُمكن لمستخدمي جوجل كروم استخدام إضافة DotVPN التي تسمح بتأمين الاتصال وتشفير البيانات لحماية خصوصية المستخدم ومنع أي جهة من الإطلاع عليها.
المستخدم بحاجة إلى تثبيت الإضافة فقط والضغط على آيقونتها الموجودة بعد شريط العنوان. عند استخدامها لأول مرة، يجب إنشاء حساب مجاني وتسجيل الدخول باستخدامه لكي يتمكن المستخدم من تأمين الاتصال.
المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية 

برنامج لفك قفل مستندات PDF المحمية بكلمات مرور

يُمكن الضغط على ملف المستند بالزر الأيمن للماوس واختيار Decrypt مباشرةً.

يعاني بعض المستخدمين أحياناً من عدم إمكانية التعديل على مستندات PDF أو حتى عدم وجود إمكانية لطباعة أو نسخ محتوياتها، والسبب وراء ذلك هو نظام حماية وتشفير موجود عليها بحيث لايسمح للمستخدم إلا بقراءتها فقط.
لذا يُمكن لمستخدمي ويندوز وماك الإستفادة من برنامج PDF Password Remover المتوفر بنسخة تجريبية مجانية، والذي من خلاله يُمكن فك قفل أي مستند PDF محمي بكلمة مرور والحصول على جميع الصلاحيات.
بعد تثبيت البرنامج يقوم المستخدم باختيار الملف الذي يرغب بفك حمايته من خلال زر Add Files، بعدها يتم اختيار Decrypt لفك القفل. يُمكن أيضاً الضغط على ملف المستند بالزر الأيمن للماوس واختيار Decrypt مباشرةً.
المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية