الأربعاء، 31 ديسمبر 2014

علماء: شجرة في غينيا سبب انتشار إيبولا



قال علماء إن شجرة خاوية تسكنها الخفافيش، الحاملة لفيروس إيبولا، كانت وراء انتشار المرض وتحوله لوباء، حيث نقل الطفل الذي يلعب في هذه الشجرة عدوى الفيروس.

ونشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية تقريرا قالت فيه إن العلماء توصلوا إلى هذه النتيجة خلال رحلة استكشافية لقرية ميلياندو التي ولد بها الطفل إيميل من غينيا، ويعتقد أنه السبب وراء انتشار الفيروس، عن طريق لهوه بهذه الشجرة.

وتقع قرية ميلياندو بعمق غابات في غينيا، التي تنتشر بها أشجار القصب وزيت النخيل، حيث تجتذب هذه خفافيش الفواكه الحاملة للفيروس.

ونقل العلماء عن أهل القرية قولهم إن شجرة كبيرة كان يلعب فيها الطفل إيميل مع أصدقائه، بالقرب من منزله، أحرقت في 24 مارس 2014، وإن "أسرابا من الخفافيش" خرجت منها بمجرد إشعال النار فيها.

وتوفي إيميل في ديسمبر 2013، بينما تقول منظمة الصحة العالمية إن عدد المصابين بالإيبولا في ليبيريا وسيراليون وغينيا، وهي الدول الثلاث الأكثر تضررا من الوباء، تجاوز 20 ألفا، وإن عدد من لاقوا حتفهم نتيجة الإصابة بالمرض زاد على 7842 شخصا حتى الآن.
المصدر : كلمتي 
الصورة : سأنت

الخميس، 4 ديسمبر 2014

علماء يطورون كاميرا قادرة على التقاط 100 مليار صورة في الثانية



قال علماء من أمريكا إنهم طوروا كاميرا قادرة على التقاط ما يصل إلى 100 مليار صورة في الثانية بل ومتابعة ومضات أشعة الليزر بدقة.

وأوضح الباحثون تحت إشراف ليونج وانج من جامعة واشنطن في سان لويس بولاية ميسوري في دراستهم التي نشرت اليوم الخميس في مجلة ''نيتشر'' البريطانية أن هذه الكاميرا الشديدة السرعة قادرة على رصد أحداث بالغة القصر ومتباينة الحجم من خلال ربطها بمجاهير معظمة ومناظير مقربة بدءا من العمليات داخل الخلية وانتهاء بانفجارات النجوم.

وتستند طريقة عمل هذه الكاميرا إلى فكرة التصوير السريع الموجودة بالفعل والتي تعتمد على استخدام جزيئات ضوئية ''فوتونات'' في ضرب إلكترونات منبعثة من قطب كهربائي في مجال كهربائي.

وتنحرف الإلكترونات الحرة بشكل مختلف وتصل إلى كاشف ضوئي بعد الانتقال من مكانها.

ويمكن انتقاء سلسلة عالية الجودة من هذه الصور اعتمادا على هذا التغير المكاني.

غير أن هذه الصورة لا تسمح سوى بالتقاط صور ذات بعد واحد وهو بعد الزمان رغم أن درجة نقائها في التقاط هذه الصور أحادية الأبعاد تبلغ واحد من ألف تريليون ثانية.

ولكي يتمكن الباحثون من تصوير المكان بشكل ثنائي الأبعاد يقومون بضغط البيانات قبل أن يتم تسجيلها وإلا لما استطاعت أكثر الوسائط تقدما في العالم التعامل مع هذا السيل الهائل من البيانات.

ويستخدم الباحثون عدسة خاصة أمام هذه الكاميرا التي أعطوها اسم ''سي يو بي''. وتقوم هذه العدسة بتوجيه الجزيئات الضوئية عبر أنبوب بشكل ما وتحويلها إلى ما يعرف بجهاز الميكروميتر الرقمي ''دي ام دي'' المزود بدوره بنحو مليون مرآة متناهية الصغر والتي تستخدم في تشفير الصورة قبل توصيل الفوتونات (الجزيئات الضوئية) للكاميرا التسلسلية.

ثم يقوم جهاز حاسوب بتكوين الصورة الحقيقية من البيانات المضغوطة اعتمادا على لوغاريتمات خاصة وذلك بشكل يشبه طريقة عمل التصوير بالرنين المغناطيسي.

قال الباحثون إن تقنية التصوير التي تعتمد عليها هذه الكاميرا لا تستخدم مصدرا ضوئيا خاصا بها وهو ما يجعلها قادرة فقط على تصوير أشعة ضوئية أو مادة محفزة ضوئية.

ومع ذلك فإن الباحثين ينتظرون من هذه الكاميرا أن تنجز الكثير.
المصدر : كلمتي

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2014

هاتف صيني من دون أزرار

 
"هاتف آت من المستقبل" هكذا عرّفت شركة "مانتا" الصينية هاتفها الذكي الجديد الذي تعتزم إطلاقه. والخطوة "الثورية" التي ستقوم بها الشركة، هي إطلاق الهاتف من دون أية أزرار، ولا حتى أزرار التحكم بالصوت وزر تشغيل الهاتف (power).


ونشرت الشركة صورة للهاتف الذي يحمل اسم Manta X7 الذي يظهر من دون أزرار نهائياً. ولم تكشف الشركة عن التقنية التي استخدمتها لاستبدال الأزرار وإن كان بعض الخبراء يؤكدون أنها اعتمدت على الإيماءات للتحكم بالصوت.
المصدر: كلمتي

الاثنين، 1 ديسمبر 2014

أقراص «أوميجا 3» تحد من إدمان التدخين



كشفت دراسة حديثة أن أقراص "أوميجا3" وهو مكمل غذائي اقتصادي ومتاح للجميع ، يمكنه بسهولة التقليل من الآثار الجانبية السلبية لعادة التدخين المدمرة.

ووفقًا للدراسة، فإن تناول " الأوميجا 3 " يقلل من الرغبة في تناول النيكوتين، فضلًا عن تقليل عدد السجائر التي يتم تدخينها يوميًّا.

وأضافت أن التدخين لا يرتبط فقط بضعف الأوعية الدموية والقلب بل أيضًا ضعف الجهاز المناعي والسرطان، كما أنه يقلل من مستويات الأحماض الدهنية الأساسية في المخ خصوصًا "الأوميجا 3 ".

وأظهرت النتائج أن المدخنين الذين أخذوا "أوميجا 3 " انخفض معدلات استهلاكهم للتدخين بمعدل سيجارتين في اليوم، على الرغم من أنه لم يتطلب منهم تقليل عاداتهم في التدخين.
المصدر: كلمتي

مضاد البكتيريا في الصابون السائل يهدّد الكبد


الصابون السائل لا ينظّف اليدَين فحسب، بل قد يساهم في إصابة الكبد بالسرطان. هذا ما خلص إليه باحثون في جامعة كاليفورنيا - سان دييغو، نشروا دراستهم في دوريّة "وقائع الأكاديميّة الوطنيّة للعلوم". أما السبب، فمادة "تريكلوسان" المضادة للبكتيريا والموجودة في مئات المنظفات التي نستخدمها يومياً. 

وهذه المادة الكيميائيّة التي حذّرت الدراسة من مخاطر التعرّض لها، تدخل عموماً في تركيبة مستحضرات النظافة الشخصيّة من شامبو ومعجون أسنان على سبيل المثال، بالإضافة إلى معظم المنظفات المنزليّة. وقد جاء التحذير، بعد أن تبيّن للخبراء بعد تجارب على الفئران، أنها تسبّب تليّف الكبد وإصابته بالسرطان. 

وشرح الأستاذ المحاضر في كلية الطب في جامعة كاليفورنيا – سان دييغو روبرت تاكي الذي قاد فريق الباحثين، أن "استخدام تريكلوسان بشكل مكثّف قد يسيء إلى صحّة الإنسان، بدلاً من المساعدة على القضاء على الجراثيم". يضيف أن "مخاطر المادة الجدّية قد تغلب على فائدتها البسيطة، خصوصاً حين تختلط مع مركّبات كيميائيّة أخرى تتفاعل في ما بينها وتؤدي إلى خلل في وظائف الكبد". 

وفي التجارب التي أجراها الفريق على فئران المختبر، تعطّلت وظائف الكبد لدى تلك القوارض وكانت أكثر عُرضة للإصابة بأورام الكبد، في خلال ستة أشهر من تعريضها للمادة الكيميائيّة. وهذه الفترة الزمنيّة تعادل 18 عاماً لدى البشر. 

من جهته، شدّد عالم فيزياء في معهد سكريبس للأبحاث الطبيّة الأميركيّة دانيال سالومون على أهميّة الدراسة إذ "تجنّبت التعميم، وحصرت البحث في مادة تريكلوسان وتفاعلاتها". لكنه دعا إلى التعمّق في دراسة أثرها على صحّة الإنسان، لافتاً إلى أن "دراسات عديدة حول إصابة حيوانات بالسرطان وعلاقتها بالبشر، كان قد تبيّن خطؤها لاحقاً". وشرح أن ذلك "يعود إلى اختلاف ردّ فعل جسم الإنسان عن الحيوان. وبالتالي قد يكون تطبيق تلك الدراسة على البشر، مجرّد إنذار خاطئ". 

إلى ذلك، أفادت إدارة الغذاء والدواء الأميركيّة (إف دي إيه) بأن مادة "تريكلوسان" قد تنفع في معجون الأسنان، إذ تقلّل البكتيريا التي تتجمّع في الفم والتي ثبت علمياً علاقتها بأمراض القلب والتهاب المفاصل وغيرها. 

لكنها أشارت إلى أن استخدام "تريكلوسان" في مستحضرات النظافة الشّخصية والمنظفات المنزليّة على أنواعها، لا يفضي إلى نتيجة أفضل من تلك التي تمنحها المنتجات التقليديّة التي كان يستخدمها البشر في السابق والخالية من تلك المادة.
المصدر : كلمتي

الخميس، 20 نوفمبر 2014

أبرز الممارسات التى تسبب السرطان

تنتشر فى حياتنا هذه الأيام الكثير من الممارسات والعادات الصحية الخاطئة التى ترفع خطر الإصابة بالسرطان، أحد أخطر الأمراض القاتلة على الإطلاق.


 ومن أبرز هذه الممارسات الضارة تناول الشاى الساخن، حيث كشفت دراسة طبية حديثة نشرت بصحيفة "ديلى ميل" البريطانية عن أن تناول القهوة والشاى الساخن جداً، والذى ترتفع درجة حرارته عن 65 درجة سيليزية يرفع فرص الإصابة بسرطان المرىء إلى الضعف حسبما نشر بالمجلة الطبية "British Medical Journal ".

ونصح الباحثون بضرورة تناول الشاى بعد انخفاض حرارته لتجنب هذه المخاطر، وكشف التقرير أن تناول الشاى الأخضر الدافئ يحد من خطر إصابة السيدات بسرطان المرىء بنسبة 60%. ومن الممارسات الخاطئة أيضاً تناول القهوة المحمصة، حيث كشف تقرير خطير نشر أيضاً بصحيفة "ديلى ميل" البريطانية أن القهوة المحمصة يوجد بها أكثر من 1000 مادة كيمائية، من ضمنها 19 مادة مسرطنة على الأقل، وهو ما يعرض متناولى القهوة للإصابة بالسرطان.

 وأكدت الجمعية الأمريكية للسرطان أن مادة الأكريلاميد المسرطنة هى المسئولة عن تلك التأثيرات الخطيرة، حيث تتكون أثناء تحميص القهوة، وكشفت الجمعية الأمريكية أنه لا توجد وسائل وقائية يمكن اتباعها للحد من مخاطر القهوة.

تخزين البطاطس بالثلاجة كما أكد تقرير طبى صادر عن الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية "EFSA" أن تخزين البطاطس داخل الثلاجة له عواقب خطيرة ويرفع فرص الإصابة بمرض السرطان، لأنه يتسبب بشكل غير مباشر فى تعزيز إنتاج مادة الأكريلاميد المسرطنة أثناء القلى. ونصح التقرير بتخزين البطاطس فى أماكن باردة ومظلمة بدلاً من وضعها داخل الثلاجة لتجنب هذه المخاطر، وكما أوصى الباحثون بعدم المبالغة فى قلى الأطعمة، مع تحميص الخبز ومنتجات البطاطس المختلفة حتى تصل إلى اللون الذهبى وليس البنى، وذلك لتقليل إنتاج مادة الأكريلاميد المسرطنة. الشيبسى والمقرمشات حذر تقرير صادر عن وكالة المعايير البريطانية من الإسراف فى تناول الشيبسى والمقرمشات لاحتوائها على تركيزات عالية من مادة الأكريلاميد أيضاً، والتى تتكون أثناء الطهى. وفى السياق ذاته، حذرت دراسة طبية حديثة نشرت بدورية " American Journal of Obstetrics and Gynaecology " السيدات الحوامل من تناول القهوة المحتوية على الكافين خلال فترة الحمل، حيث ثبت دور تناول فنجانين يومياً من هذا المشروب الشهير فى رفع فرص إصابة أطفالهم بسرطان الدم "اللوكيميا"، حيث يتسبب الكافين فى حدوث خلل بالحمض النووى "DNA" الخاص بالجنين. وكما يجب الحذر من الإسراف فى استخدام غسول الفم، وذلك وفقاً لدراسة طبية حديثة أشرف عليها باحثون من كلية طب الأسنان - جامعة جلاسكو الأسكتلندية، حيث أشارت إلى أن الأشخاص الذين يستخدمون هذه المستحضرات بكثافة شديدة، بمعدل أكثر من 3 مرات، غالباً ما ترتفع فرص إصابتهم بسرطان الفم، ونشرت هذه النتائج بالمجلة الطبية "Oral Oncology".

ومن الممارسات الخاطئة الأخرى التى ترفع أيضاَ فرص الإصابة بالسرطان، حسبما نشر بالأبحاث الطبية الحديثة: 1.الإسراف فى تناول اللحوم المصنعة، وكذلك تدخين السجائر وتناول الخمور يرفع فرص الإصابة بسرطان القولون.

2. إيصالات الصراف الآلى بالبنوك و"ريسيب" المحلات يرفعان فرص الإصابة بالسرطان وفقاً لدراسة بحثية جديدة أشرف عليها باحثون من جامعة ميسورى الأمريكية، نظراً لاحتوائها على مادة "BPA" السامة.. ولتجنب هذه المخاطر يجب ارتداء القفازات وغسل اليدين بعد التعامل مع الريسيب.

3.طفاية السجائر المحتوية على رماد وبقايا السجائر المحترقة أخطر على الأطفال من التدخين السلبى، وقد تعرضهم للإصابة بالسرطان، وفقاً لدارسة حديثة أشرف عليها باحثون من مختبر لورنس بيركلى الأمريكى.

4.الجلوس لفترات طويلة وقلة الحركة والميل للكسل، يرفع فرص الإصابة بالسرطان، وذلك وفقاً للدراسة الحديثة التى نشرت بمجلة "Journal of the National Cancer Institute"، والحل يكمن فى ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة يومياً.

5.الشفتات الليلية ترفع خطر الإصابة بسرطان الثدى، وذلك وفقاً للدراسة الحديثة التى نشرت بدورية "British Medical Journal" فى عام 2013، وذلك حال الاستمرار فى نظام العمل ذلك لمدة 30 عاما. ويجدر الإشارة إلى أن زجاجات المياه البلاستيكية لا ترفع فرص الإصابة بالسرطان، حتى لو تمت إعادة استخدامها، والأمر نفسه بالنسبة لتسخين الأطعمة المحفوظة بالعبوات البلاستيكية داخل الميكروويف، حيث لا يوجد أى أدلة علمية أكدت على ضرر ذلك، وذلك حسب تقرير نشر مؤخراً على الموقع الإلكترونى للجمعية البريطانية لأبحاث السرطان. 

المصدر : موقع كلمتي

نقص فيتامين «د» قد يتسبب في الوفاة


حذرت دراسة طبية من أن انخفاض مستويات فيتامين “د” قد يزيد من مخاطر الموت المبكر.

وكان الباحثون قد أجروا أبحاثهم على أكثر من 95,000 شخص من أصول دانماركية، حيث تم تقسيم المشاركين في الدراسة إلى ثلاث مجموعات مختلفة المتغيرات الجينية المعروفة بتأثيرها على مستويات فيتامين “د”، طبقًا لما ذكرته وكالة “أنباء الشرق الأوسط”.


وقد أخذ الباحثون في الاعتبار عوامل أخرى يمكن أن تؤثر على مستويات المشاركين في فيتامين “د” مثل التدخين، تناول الكحول، ومستويات النشاط البدني، وضغط الدم ومستويات الكوليسترول ومؤشر كتلة الجسم.


وتشير المتابعة إلى وفاة أكثر من 10,000 من المشاركين في الدراسة، حيث وجدت انخفاض مستويات فيتامين “د” وراثيًا، لوحظ إرتباطه مع الموت المبكر.


وخلص الباحثون إلى أن الموت قد يعود إلى مشاكل في القلب، ولكن ليس بسبب انخفاض مستوى الفيتامين بل لعوامل خطر أخرى.


المصدر : كلمتي

الثلاثاء، 4 نوفمبر 2014

دراسة: خافضات الكولسترول تحسن الأداء الجنسي


خلصت دراسة حديثة إلى أن استخدام الأدوية الخافضة للكولسترول -الستاتينات- يحسن من الأداء الجنسي لدى المسنين، وهو ما اعتبره الباحثون نتيجة هامة ومبشرة خصوصاً أن الستاتينات تصنّف كواحدة من أكثر الأدوية استخداماً في العالم.واستبعد الباحثون في الدراسة التي نشرت مؤخرا، في مجلة Journal of Sexual Medicine، أن تكفي هذه النتائج لاعتماد الأدوية الخافضة للكولسترول كعلاج أوحد للضعف الجنسي عند المسنين بديلاً عن الفياغرا، ونوهوا إلى ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث والدراسات قبل اعتماد هذه الأدوية في علاج “ضعف الانتصاب” عند المسنين، لكنهم أكدوا أن الاستخدام طويل الأمد للستاتينات حسن بشكل ملحوظ الأداء الجنسي بين المرضى الذين تمت متابعتهم.

ويعلق البروفيسور “جون كوستيس″ مؤلف الدراسة، في الإصدار الصحافي بقوله: “دائماً ما يعاني مرضى القلب والسكري من ضعف الانتصاب، لكن نتائج دراستنا تؤكد أن استخدام الستاتينات لا يحسن من صحة القلب ويقلل من خطر الجلطات والسكتات الدماغية فحسب، بل إنه أيضاً يحسن من الأداء الجنسي للرجال”.

ويضيف: “إن هذه النتائج يجب أن تشجع الرجال على المواظبة على هذا الدواء، فهي تحسم نوعاً ما الجدل الذي يتحدث عن علاقة الستاتينات بالأداء الجنسي”.

واعتمدت الدراسة على تحليل لـ11 بحثاً سابقاً يتناول علاقة الأدوية الخافضة للكولسترول بالأداء الجنسي، ووجدت أن الستاتينات حسّنت الأداء الجنسي بين الرجال بمعزل عن دورها في خفض الكولسترول، إذ انطبقت النتائج حتى على الأشخاص الذين لم تنخفض عندهم معدلات الكولسترول إلى المستوى المأمول.يذكر أن “الستاتينات” هي واحدة من أكثر الأدوية استخداماً في العالم، خصوصاً بين المسنين، وذلك بسبب دورها الوقائي من الأمراض القلبية والوعائية وفي الحد من النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
المصدر : كلمتي 

الجمعة، 15 أغسطس 2014

Man On Mars ( رجل على سطح المريخ ) ?

تعرفي على أنواع مزيلات العرق التي تسبب السرطان

Deodorants-that-cause-cancer
حذرت المنظمة الألمانية لحماية الطبيعة «BUND» من استخدام مُزيلات العرق المحتوية على أملاح الألومنيوم، حيث يُشتبه في أنها تُزيد من فرص الإصابة بسرطان الثدي، وإن كانت الأدلة العلمية على هذا التأثير الضار لا تزال غير كافية.
لذا توصي المنظمة الألمانية بإلقاء نظرة فاحصة على محتويات عبوة مزيل العرق عند الشراء، والابتعاد عن المنتجات المحتوية على مادة «كلوروهيدرات الألومنيوم» (Aluminium Chlorohydrate)، والتي تُستخدم في الكثير من مُضادات التعرق.
وينبغي عدم استخدام هذه المزيلات بعد حلاقة شعر الإبط بصفة خاصة، حيث يمكن أن تتوغل كمية كبيرة نسبياً من أملاح الألومنيوم إلى داخل الجسم عبر الإصابات الصغيرة بالجلد الناشئة أثناء الحلاقة.
المصدر : أخبار البيئة

معجون الأسنان والصابون يضران الأجنة ويغيران أحجامهم

A-pregnant-woman-and-toothpaste

اكتشفت دراسة حديثة أن تعرض العديد من النساء الحوامل للمركبات المضادة للجراثيم مثل معاجين الأسنان والصابون والمنظفات يضر الأجنة بالاجنة داخل الارحام، حيث اكتشف الباحثون أن مادة “التريكلوسان” المضادة للبكتيريا، كانت موجودة فى بول كل امرأة تم اختبارها فى الدراسة، ومادة “التريكلوكربان” الكيميائية المضادة للبكتيريا الأخرى، ظهرت فى أكثر من 85 فى المئة من عينات البول.
وأظهرت الدراسة التى نشرت نتائجها على موقع صحيفة “Health Day News أن مادة التريكلوسان وجدت أيضاً فى أكثر من نصف العينات التى أخذت من دم الحبل السرى المأخوذ من الأمهات، مشيرين إلى أن المادة الكيميائية قد وصلت إلى بعض الأجنة.
ولاحظ الباحثون أن مادتى التريكلوسان وتريكلوكربان تستخدمان فى أكثر من 2،000 منتج من المنتجات الاستهلاكية اليومية، بما فى ذلك معاجين الأسنان والصابون والمنظفات، والسجاد، والدهانات، واللوازم المدرسية ولعب الأطفال.
وأكدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بعد مراجعة سلامة التريكلوسان، من خلال الدراسات على الحيوانات، على أن هذه المادة الكيميائية يمكن أن تؤثر على عمل الهرمونات.
وقالت الباحثة المشاركة فى الدراسة لورا الجير، أستاذ مساعد فى علوم الصحة البيئية والمهنية فى كلية جامعة ولاية نيويورك داونستيت للصحة العامة، إن المواد المضادة للبكتيريا يمكن أن تؤثر فى وضع الجنين الذى لم يولد بعد، وتؤثر بما يعرف باسم اختلال الغدد الصماء.
وأوضحت “الجير” أن هذه المركبات لها قدرة على تعطيل الغدد الصماء، ويكون الجنين معرض بصفة خاصة أثناء تطوره إلى التغيرات الهرمونية، وهناك صلة بين مادة البارابين بوتيل، والتى يشيع استخدامها فى مستحضرات التجميل، وأطوال حديثى الولادة، فهذا يعنى أن التعرض لهذه المركبات على نطاق واسع قد يسبب التحول فى أحجام المواليد.
وأضاف أندريا غور، المتحدث باسم جمعية الغدد الصماء وأستاذ علم الأدوية وعلم السموم فى جامعة تكساس فى أوستن، أن المواد المضادة للبكتيريا الثلاثة قد تكون مشكوك فيها، ويمكن التخلى عنها بسهولة من المنتجات.
المصدر : أخبار البيئة 

أول غوريلا تمشي مثل الإنسان

first-gorilla-walks-like-a-human

نشر موقع “دايلي مايل” البريطاني فيديو يُظهر الغوريلا “امبام” يمشي مثل الإنسان بعيد ميلاده الرابع والعشرين.
وعلى الرغم من أن جميع حيوانات الغوريلا تتمتع بالقدرة على الوقوف بشكل مستقيم إلى حد ما، ولكن امبام يمتلك موهبة خاصة في الوقوف والمشي بشكل كامل على أقدامه.
وقال متحدث باسم الحديقة الحيوانات بمدينة كينت البريطانية إن “امبام” نقل عادته في المشي مثل الإنسان إلى أخته تامبا وابنها كابالي البالغ من العمر عامين، وأضاف: “عادة ما يمشي الغوريلا “امبام” على أربع، ولكنه أتقن أن يحافظ على توازن ساقيه الخلفيتين واستطاع أن يقلد مشية الإنسان”، وأصبح “امبام” الغوريلا الأشهر على مواقع التواصل الإجتماعي لما أثاره من جدلاً واسعاً.
المصدر أخبار البيئة 

ملح الطعام يتسبب بـ1.6 مليون وفاة حول العالم

Salt

وجدت دراسة حديثة أن ملح الطعام يتسبب بوفاة أكثر من 1.6 مليون شخص حول العالم في كل عام، وذلك بسبب الأمراض القلبية والوعائية التي تنتج عن الإفراط في استخدامه في الوجبات الغذائية، ونبهت إلى أن البشرية تستخدم في وجباتها اليومية ضعف الكمية التي توصي بها منظمة الصحة العالمية من الملح، مع اختلافات محدودة بين بلد وآخر.
وبحسب التوصيات العالمية، فإن كمية الملح يجب ألا تتجاوز نصف ملعقة شاي ( أي حوالي 2.3 غرام من الصوديوم الموجود في الملح) للشخص يومياً، إلا أن متوسط استهلاك الإنسان يفوق ضعف هذه الكمية بحسب الإحصاءات، ويعود سبب ذلك إلى أن الإنسان يحصل على أكثر من 75% من الملح اللازم من طعامه وشرابه بشكل طبيعي، وبالتالي فإن إضافة كميات قليلة من الملح للطعام قد تجعله يستهلك كمية تفوق التوصيات.
وتقول الدراسة التي نشرت في مجلة New England Journal of Medicine، الخميس، إن الملح يتسبب في حوالي 10% من الوفيات بسبب الأمراض القلبية والوعائية حول العالم، حاصداً أرواح أكثر من 1.6 مليون شخص حول العالم، وأكثر من 57 ألف وفاة سنوية في أميركا وحدها.
ويستهلك سكان آسيا الوسطى الكمية الأكبر من الملح عالمياً بحسب الدراسة، في حين ينخفض الاستهلاك إلى مستوياته الأدنى في إفريقيا (خصوصاً دول جنوب الصحراء الإفريقية)، في حين يستهلك سكان أميركا ضعف الكمية التي توصي بها منظمة الصحة العالمية، وتحدث الأغلبية الساحقة من الوفيات بفعل الملح -حوالي أربعة من كل خمسة وفيات بسبب الملح- في البلدان الفقيرة والنامية.
ويحوي الملح على الصوديوم، ويتسبب الاستهلاك الزائد للصوديوم في الملح بارتفاع ضغط الدم، وهو ما يتسبب بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، وهي الأمراض التي تعد السبب الأول للموت حول العالم، بحسب ما يعلق الدكتور داريوش موظفريان، مؤلف الدراسة في الإصدار الصحافي الذي تلقت “العربية.نت” نسخة منه.
ويضيف: “أظهرت البيانات أن التقليل من تناول الملح أدى إلى تخفيض ضغط الدم، خصوصاً عند المتقدمين في السن وأصحاب البشرة السوداء وعند المصابين بارتفاع الضغط بشكل خاص”.
ورغم هذه النتائج، يبقى الموضوع بحاجة إلى مزيد من الدراسة قبل إصدار توصيات جديدة، إذ تشير بعض الدراسات الأخرى إلى أن التوصيات المعتمدة للكمية التي يجب تناولها من الملح يومياً مبالغ في حذرها، وأن أغلبية البشر حول العالم يتناولون ما يفوقها في وجباتهم اليومية الطبيعية.
المصدر: أخبار البيئة